جارٍ التحميل...

شعار اتحاد الطلبة الجزائريين
العودة إلى المدونة
المدونة

زلزال يعصف بالشرق الأوسط

✍️أحمد الحيلة
٣١ ديسمبر ٢٠٢٥
زلزال يعصف بالشرق الأوسط
لماذا أرض الصومال؟ يقع إقليم أرض الصومال، الذي أعلن انفصاله عن دولة الصومال عام 1991، ولم يحظَ باعتراف دولي، في الطرف الشمالي الغربي من الصومال، وتبلغ مساحته 175 ألف كيلو متر مربع، أي أنه يقع على الضفة الغربية من باب المندب في مواجهة الشواطئ اليمنية. من هنا يكتسب هذا الإقليم أهميته من الجغرافيا السياسية التي تعطيه ميزة التحكم بأهم ممر مائي دولي تمر عبره نحو 10% من تجارة النفط البحري العالمية، وآلاف السفن التجارية بين أوروبا وآسيا، مرورا بقناة السويس التي تعد أهم مصادر الدخل القومي لمصر والتي تقدر بـ 10 مليارات دولار سنويا. ناهيك عن ارتباط باب المندب وتأثيره المباشر على ميناء بورتسودان السوداني، وحركة الملاحة والتجارة بين آسيا وميناء جدة، المرفق البحري الأهم على الساحل الغربي للسعودية، والذي يستقبل آلاف السفن سنويا، وأكثر من مليون حاوية من الوارد والصادر ضمن الحركة التجارية للمملكة. علاوة على أنه ممر حيوي للقطع العسكرية البحرية للعديد من الدول التي تهتم بأمن البحر الأحمر والتجارة الدولية والتموضع في المناطق الحيوية عالميا؛ كالولايات المتحدة الأميركية، والصين، والاتحاد الأوروبي، ومصر والسعودية. إسرائيل تهدد الشرق الأوسط إعلان إسرائيل الاعتراف بأرض الصومال، لم يكن موقفا أخلاقيا مع هذا الإقليم الانفصالي، وإنما هو مدخل لتعظيم مصالحها على حساب الصومال والشعب الصومالي، فإسرائيل تعيش على تفتيت المفتت وتعلو على جثث الآخرين، فموقفها من إقليم أرض الصومال فيه انتهاك للقانون الدولي والإرادة الدولية، كما أنه يتناقض مع سلوك إسرائيل مع الفلسطينيين الذين تقتلهم وترفض الاعتراف بحقهم في دولة فلسطينية وفق القانون الدولي والإرادة الدولية.